|
﴿ ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً
بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون ﴾
خسرنا .. وخسرت الأمة الإسلامية .. وخسر الوطن
.. وخسر العالم أجمع ...
الداعية المجدّد الدكتور محمود آغاسي ( أبو
القعقاع )
وذلك عندما قام مسلح بإطلاق النار عليه مما أدى
إلى استشهاده ، وقد تمت حادثة الاغتيال بعد جلسة الحوار
المفتوح التي كانت تعقد بعد صلاة الجمعة مباشرة في جامع
الإيمان بحلب الجديدة حيث كان المجرم ينتظر عند بوابة المسجد
خروج الدكتور محمود ...
وعند خروج الدكتور محمود والمصلين اقترب من
الداعية ( أبو القعقاع ) وكأنه يريد أن يسلم عليه ثم قام
بإشهار مسدس كان بحوزته وأطلق عياراً نارياً أصاب رأسه مباشرة
، وثلاث أعيرة أصابته في بطنه وقدمه ، ومن ثم أطلق عيارات أخرى
أصابت من كان حول الدكتور وأصابت رجل عراقي كان بجانبه ،و قام
المجرم بالفرار إلى شارع فرعي حيث كانت تنتظره سيارة مع سائق (
شريك له ) قاموا بالفرار بالسيارة ، واستطاع المتواجدون في وقت
الحادثة أن يلقوا القبض عليهم بعد مطاردتهم لخارج حدود مدينة
حلب وتمّ تسليمهم للجهات المختصة ....
وقد تبين أن منفذي العملية هم جماعة إرهابية
مرتبطة بأجهزة المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي قد
أقدموا على عملية تصفية الدكتور المجدّد محمود آغاسي لما قام
به في مسيرته الدعوية والتي امتدت لـ (15 سنة ) من عمليات
تعرية وكشف وفضح لمخططاتهم في المنطقة ورسم ملامح جديدة
لمفاهيم المجتمع ، ودعوته المستمرة لتحرير المغتصبات ومحاربة
الأمريكان والصهاينة وإيقاف مشاريعهم التوسعية في المنطقة ...
وقد كان شعاره ( فلأمت أنا ولتحيا أمتي فإن لي
فيها حياة باقية )
استشهد الدكتور محمود آغاسي يوم الجمعة- 16/ رمضان- الموافق -
28/ 9 /
مؤسسة غرباء الشام للإعلام
المكتب الإعلامي
أحمد
صادق حيدر
0933532055
ص.ب 19100
|
عداد الزوار
|
|